Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1081

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الخامس: أهم الفوائد التي دل عليها ثبوت المثل الأعلى لله تعالى

وزخرف الشبهات١.

وبذلك نفقت سوق الأشعار والغناء بين مُدّعي العبادة والزهد، وأقبلوا عليها يحفظونها ويتقربون إلى الله بها بزعمهم، وصُرفوا بها عن السبع المثاني والقرآن العظيم، وذلك من جهلهم بالله العظيم.

فلو قام المثل الأعلى الاعتقادي في قلوبهم، لما ارتاحت نفوسهم ولا أنست قلوبهم إلا للمثل الأعلى العلمي المبين في الكتاب والسنة. الذي يحدثهم عن ربهم ومعبودهم الحق، وأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، وأفعاله العظيمة، وسننه المباركة. ولوجدوا لذلك أعلى مراتب الأنس والبهجة واللذة. لذلك قال الله تعالى في ختام الآية: ﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَآءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ ٢.

الفائدة السادسة: أن ربوبية الله تعالى، وأفعاله المشاهدة في الكون هي أكبر دليل على تفرد الله بالمثل الأعلى، وأنه الإله الحق المستحق وحده للعبادة.

ومأخذ هذه الفائدة من دلالة السياق في السورتين اللتين ورد فيهما ذكر المثل الأعلى. وهما سورة "النحل"، وسورة "الروم".

فقد تقدم في تلخيص ما دل عليه سياق سورة "النحل" أنه تضمن

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1081 (SanadKitab #7366, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.