Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1082

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الخامس: أهم الفوائد التي دل عليها ثبوت المثل الأعلى لله تعالى

"بيان دلائل الحق على تفرد الله بالمثل الأعلى، وأنه إله واحد لا شريك له في ألوهيته أو ربوبيته وصفاته، وذلك بالإكثار من ذكر أسمائه وصفاته، وأفعاله، ومظاهر ربوبيته"١.

وورد في تلخيص ما دلّ عليه السياق في القسم الأول من سورة "الروم" أنه ركز "على ذكر الدلائل العقلية على إمكان البعث وكان محور الاستدلال على ذلك هي مظاهر ربوبية الله، وآثار أفعاله التي يشاهدها الناس، وذكر أهم خصائص الربوبية من تفرد الله بالملك، والأمر الكوني، والخلق والتدبير التي توجب لمن تأملها القطع بقدرة الله العظيمة على كل شيء، وأنه لا يعجزه شيء، ومن ذلك البعث بعد الموت".٢

وتقدم أن السياق في القسم الثاني من سورة "الروم" ذكر فيه بعض الأدلة العقلية على تفرد الله بالربوبية مما يوجب إفراده بالألوهية والتعبد.

والاستدلال بتفرد الله بالربوبية على تفرده بالألوهية، هو ما يعبر عنه أهل العلم بقولهم: الإقرار بتوحيد الربوبية يستلزم الإقرار بتوحيد الألوهية.

بل إن ما يشاهد من آثار ربوبية الله يستلزم إفراده سبحانه بالألوهية وسائر أوصاف الكمال، لما تدل عليه أفعاله وما يشاهد من آثارها من قوة الله وعظمته وجماله وجلاله، وغيرها من مدلولات أسمائه الحسنى

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1082 (SanadKitab #7366, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.