Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 300

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الثاني: دراسة المثل
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

وبين ابن القيم ﵀ أن عود الضمير إلى الله ﷿ يدل عليه السياق، وينتظم تلك الأقوال، حيث قال:

"وقد اختلف في مفسر الضمير في ﴿نورهِ﴾ ، فقيل: هو النبي ﵌ أي: مثل نور محمد ﵌، وقيل: مفسره المؤمن، أي مثل نور المؤمن. والصحيح أنه يعود على الله ﷾. والمعنى: مثل نور الله ﷾ في قلب عبده. وأعظم عباده نصيباً من هذا النور رسوله ﵌ فهذا مع ما تضمنه عود الضمير المذكور، وهو وجه الكلام، يتضمن التقادير الثلاثة وهو أتم لفظاً ومعنى"١.

وكلا القولين المأثورين عن السلف - من إعادة الضمير على الله ﷿ أو على المؤمن - صحيح باعتبار:

فهو من جهة: نور الله الذي جعله لعبده، وهداه به، وأنار به قلبه. فيضاف إلى الله باعتباره الواهب له، الهادي إليه. كما في قوله تعالى: ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآء﴾ ، وكذلك قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ .

وهو من جهة: نور المؤمن الذي أعطاه الله إياه، وجعله في قلبه، وخصه به. كما دل على ذلك قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 300 (SanadKitab #7366, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.