Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 301

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الثاني: دراسة المثل
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ ١.

فاللام في قوله: ﴿لَهُ﴾ لام الاختصاص.

قال ابن القيم ﵀: "وهذا النور يضاف إلى الله تعالى إذ هو معطيه لعبده وواهبه إياه. ويضاف إلى العبد إذ هو محله وقابله، فيضاف إلى الفاعل والقابل"٢.

ويمكن تحديد طبيعة هذا النور الذي يجعله الله لعباده المؤمنين من المعطيات المستفادة من ألفاظ المثل، وأقوال أهل العلم، بالأمور الآتية:

أولاً: أن النور الممثّل له كائن في قلب المؤمن.

ثانياً: أن النور يضاف إلى الله تعالى باعتباره الواهب له الهادي إليه. ويضاف إلى المؤمن باعتباره محله المعطى له، الموهوب إياه.

ثالثاً: أنه نور واحد. كما دل عليه الإفراد في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ ، والمستفاد من حقيقة الممثّل به.

رابعاً: أنه نور مركب كما دل عليه قوله: ﴿نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ ، ودل عليه صورة الممثّل به، وامتزج هذان النوران فأصبحا نوراً واحداً مضيئاً.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 301 (SanadKitab #7366, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.