Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 59

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الأول: المعاني الرئيسة للفظ "مثل"
  5. المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"

وإنما سمى اللَّه تعالى تلك الأوصاف التي وصفوا بها النبي ﷺ أمثالاً باعتبار أنهم مثَّلوه في أنفسهم، ثم وصفه كل منهم بما يوافق ما مثّله به.

فالذي وصفه بأنه شاعر، اشتبه عليه حاله وما يأتي به من الوحي المطهر الفصيح المؤثر بحال الشاعر، فتماثل حاله مع حال الشاعر عنده، فوصفه بأنه شاعر، فالدافع إلى الوصف في الأصل هو اشتباه التماثل، وكذلك مَن وصفه بأنه ساحر أو مجنون، اشتبه عنده حاله بحال أولئك فمثَّله بهم، ثم وصفه بتلك الأوصاف.

فالتعبير بلفظ "الأمثال" لما وصف به النبي ﷺ يُشير إلى أصل الوصف، وهو التمثيل والمشابهة التي قامت في قلوبهم قبل أن يصفوه.

قال شيخ الإِسلام ابن تيمية١ ﵀: "ولك أن تقول: إخبار بمثل صورة المخُبَر في النفس، فهو ضرب مثل لأن المتكلم جمع مثلاً في نفسه ونفس المستمع بالخبر المطابق للمخبَر، فيكون المثل هو القول، وهو الوصف، كقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 59 (SanadKitab #7366, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.