Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 60

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الأول: المعاني الرئيسة للفظ "مثل"
  5. المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"

﴿مَثَلُ الجَنّةِ الّتِي وُعِدَ المُتّقُونَ﴾ ١، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ ٢ ... "٣.

وكذلك يلاحظ التداخل بين معنى الوصف والمثل في قوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾ ٤.

فاللؤلؤ المكنون مثل واحد، وإنما جمعت كلمة "أمثال" لمراعاة أوصاف اللؤلؤ المكنون المتعددة، فيكون المراد تشبيه الحور العين بأوصاف اللؤلؤ المكنون، من صفاء اللون، وجماله، ونعومة ملمسه، ونحوها، وليس المراد تشبيه حال الحور بحال اللؤلؤ في كونه مكنوناً، بل بأوصافه التي تكون أحسن ما تكون حال كونه مكنوناً، واللَّه أعلم.

وعلى هذا، فلو قيل: إن تفسير لفظ "مثل" بمعنى الوصف هو الأصل، لم يكن ذلك بعيداً على اعتبار ما تقدم من أن التمثيل إنما يراد به وصف الممثَّل له بمقايسته بأوصاف الممثَّل به.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 60 (SanadKitab #7366, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.