Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 518

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

على عباده، يوجد سوء ظن باللَّه يتناسب مع هذا الخلل، سواء كان بجهل أسماء اللَّه وما تدل عليه من الصفات، أو جهل بعض تفاصيل القدر وتوحيد الألوهية، أو كان بفهمها فهماً يخالف الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة.

والظن السيئ دافع إلى الضلال، ومولد لإرادات الشر وخواطره في القلب، وهو منفذ للشيطان لإضلال الإِنسان.

وقد بيّن اللَّه تعالى أن الظن السّيّئ باللَّه - عند طائفة من الكفار - كان سبباً في ضلالهم وهلاكهم، حيث قال سبحانه: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلآ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّه لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَوذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الخَاسِرِينَ﴾ ١.

فانظر إلى هذا الظن السّيّئ - الناتج عن جهلهم بصفات اللَّه وعلمه المحيط، وهو اعتقادهم أن اللَّه لا يعلم كثيراً مما يعملون - وما نتج عنه من الأعمال الضالة الشريرة التي أركستهم في الضلال والخسران.

وهذا البيان المتكامل في آيات القرآن يؤكد على أن سبيل

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 518 (SanadKitab #7366, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.