Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 519

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

الهدى الأوحد هو اتباع كتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ والتعلم منهما والاكتفاء بهما.

وأن طريق الزيغ والضلال هو الإعراض عنهما، واتباع الظنون وما تهوى الأنفس، والأقيسة الفاسدة، والموارد الضالة.

وقال النبي ﷺ: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا"١.

ففي هذا الحديث نهي عن العمل بالظن، وإبطال له، حيث قال:

"فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ".

والمراد الظن الذي لا يستند إلى دليل أو بينة حسية أو شرعية.

وهذا الحديث ورد في المعاملات الجارية بين المسلمين، وإفادته للنهى عن العمل بالظن في العقائد والعبادات من باب أولى.

وخلاصة هذه الفائدة:

أن المثل في قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوآ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ﴾ دل على أن الظن وما تهوى الأنفس من أسباب الضلال والإعراض عن كتاب اللَّه وسنة

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 519 (SanadKitab #7366, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.