Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 601

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

٥- ما يدل عليه ختام المثَل بقوله: ﴿وَمَن لّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ﴾ .

وهذا أوان تفصيل هذه الأمور.

قوله تعالى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ .

أو: تقدم١ أنها حرف عطف، عطفتْ مثَل الظلمات على مثَل السراب، وأن الراجح في معناها أنها للتقسيم. وأن دلالتها على هذا المعنى هي: أن الكفار باعتبار أعمالهم ينقسمون إلى قسمين:

قسم ضرب لهم مثل السراب. وقسم ضرب لهم مثل الظلمات.

وتقدير الكلام: والذين كفروا أعمالهم كسراب.... أو هي كظلمات....

ويستفاد من هذا في بيان الممثّل له: أن الممثّل له في الأصل هو أعمال الكفار، مع شموله لبيان حال عُمَّالها، وأثرها عليهم.

﴿كَظُلُمَاتٍ﴾ : تقدم أن هذه الكلمة مجملة، وأتبعت بتفصيلها إلى ثلاث ظلمات.

والمراد بالظلمات في الممثّل له الظلمات المعنوية التي تقابل الظلمات الحسية في الممثّل به.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 601 (SanadKitab #7366, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.