Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 602

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

وقبل محاولة معرفة المراد بالظلمات الثلاث وما يقابلها في الممثّل له، لا بد من معرفة المراد بلفظ الظلمات المجمل كما وردت في آيات القرآن الكريم.

ومن تلك الآيات التي ذكر فيها الظلمات، قوله تعالى: ﴿اللهُ وَلِيّ الّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ﴾ ١.

"أجمع المفسرون على أن المراد ههنا من الظلمات والنور: الكفر والإِيمان"٢.

"والظلمة عدم النور، وجمعها ظلمات،.. ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق. كما يعبر بالنور عن أضدادها"٣.

وأضدادها هي: العلم والإِيمان الخالص، والطاعة.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسير قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ﴾ : "فأخبر تعالى أن الذين آمنوا باللَّه، وصدقوا إِيمانهم، بالقيام بواجبات الإِيمان، وترك كل ما ينافيه، أنه وليهم، يتولاهم بولايته الخاصة، ويتولى

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 602 (SanadKitab #7366, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.