Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 616

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ ، من الظلمة والخوف، والاضطراب والتردد والحيرة.

تقدم عند دراسة الممثّل به١، أن لفظ "لجي" الذي وصف به البحر يدل على أمرين:

الأول: التردد والاضطراب الناتج عن هيجان الأمواج.

الثاني: العمق، حيث إن البحر اللجي: هو العميق كثير الماء.

وتقدم - أيضاً - أن خلاصة المستفاد من هذين المعنيين: أن المشبه به كائن في مكان ما في عمق بحر عظيم مظلم مضطرب الموج، مخيف مفزع.

ويقابل هذه المعاني في الممثّل له:

أن هذا الصنف من الكفار - المضروب لهم مثل الظلمات - مغمورون في بحار الكفر والضلال والفساد، قد أظلم عليهم طريق الهداية، وأظلمت قلوبهم وأعمالهم، فهم في عمى تام، وضلال بعيد، وأنهم بسبب هذه الظلمة، وما يحيط بهم ويغشاهم من العقائد الباطلة والظنون السيئة، وأمواج الشكوك والريب، وتيارات الشهوات الفاسدة، والإرادات الخبيثة، والأفكار والنظريات المنحرفة، في خوف وفزع وقلق وحيرة.

قال ابن جرير ﵀: "يقول تعالى ذكره: ومثل أعمال هؤلاء الكفار، في أنها عملت على

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 616 (SanadKitab #7366, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.