Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 617

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

خطإ وفساد، وضلالة وحيرة من عمالها منها، وعلى غير هدى، مثل ظلمات في بحر لجي"١.

قوله تعالى: ﴿وَمَن لّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ﴾ .

هذه الجملة تلخيص وتأكيد للمعنى الذي دل عليه المثَل، والمعنى الذي دل عليه السياق.

فالمثَل دل على وجود حجب حجبت هؤلاء الكفار عن أنوار الهداية فهم بعيدون عنها، وأن أهم هذه الحجب هو فعل اللَّه بالختم على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم، والحيلولة بينها وبين النور والهداية، فليس بمقدورهم - والحالة هذه - الحصول على نور يهتدون به، إذ إن ذلك بيد اللَّه وحده، وقد حال بينهم وبينه.

ودل السياق٢ على أن طريق الهداية الوحيد هو تعلم ما نزل من الوحي والهدى على الرسول ﷺ وأن سبب الضلال هو الإعراض عن ذلك ومعارضته بضده. وهؤلاء قد أعرضوا عن مصدر النور والهداية، وكذبوا به، وجازاهم اللَّه على ذلك بأن حرمهم منه، وحال بينهم وبينه، فلن يقعوا في سعيهم على مصدر آخر يهتدون به، ولن يجدوا لهم من

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 617 (SanadKitab #7366, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.