Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 803

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

وهذا المعنى كثير في القرآن الكريم، حيث يلفت الله عقول الناس إلى ما في تلك الآلهة المزعومة من نقص وعيب، وأنها مُدبَّرة، مقهورة عاجزة، مما يوجب للعقول السليمة القطع بعدم أهليتها لما زعم لها من الألوهية.

والذين أُلهوا وعُبدوا مِن دون الله إما أن يكونوا من الأحياء كالملائكة والأنبياء والصالحين ونحوهم، وإما أن يكونوا من الجمادات؛ وكلا هذين الصنفين ورد له ما يناسبه من الآيات التي تبين ما فيه من النقص والعيب.

فما ورد فيمن عُبِدَ مِن دون الله من الأنبياء، قوله تعالى في حق عيسى بن مريم ﵇: ﴿مَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ﴾ ١.

قال ابن جرير ﵀: "خبر من الله تعالى ذكره عن المسيح وأمه أنهما كانا أهل حاجة إلى ما يغذوهما، وتقوم به أبدانهما من المطاعم والمشارب، كسائر البشر من بني آدم. فإن من كان كذلك غير كائن إلها، لأن المحتاج إلى الغذاء قوامه بغيره، وفي قوامه بغيره، وحاجته إلى ما يقيمه دليل واضح على عجزه،

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 803 (SanadKitab #7366, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.