Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 871

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

نفاة الصفات، وضرب الأمثال لله:

إن نفاة صفات الله تعالى من سائر طوائف المتكلمين ارتكزوا في نفيها عن الله تعالى على شبهة أن إثباتها يؤدي إلى مشابهة المخلوق، إذ إنهم زعموا أن ظاهر نصوص الصفات حقيقته هي صفة المخلوق. فضلالهم نشأ من قياسهم صفات الله تعالى على صفات المخلوق، وهذا قياس فاسد.

وجعلوا صفات المخلوق مماثلة لما تدل عليه ظواهر النصوص المثبتة لصفات الله. فنفوا الصفات عن الله تعالى خوفا من إثبات ما يماثل صفة المخلوق. فهم كما قال عنهم أهل العلم: مثلوا ثم عطلوا.

قَال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل:

أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق، ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات. فقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل: مثلوا أولاً، وعطلوا آخراً، وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من أسمائه وصفاته، بالمفهوم من أسماء خلقه وصفاتهم، وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الأسماء والصفات اللائقة بالله ﷾"١.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 871 (SanadKitab #7366, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.