Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 872

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

فهؤلاء المعطلة لصفات الباري ﵎ ضربوا لصفات الله أمثالا في عقولهم، هي صفات المخلوقين، وأخذوا يقايسون ما وردت به النصوص من صفات الله على تلك الأمثال، فأدى بهم ذلك إلى رد تلك النصوص بعدم قبول ما دلت عليه، وتأويلها تأويلات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وكان عليهم من البداية أن يستجيبوا لقول الله تعالى: ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ فيقبلوا ما أثبت الله لنفسه على ما يليق به، دون اعتقاد مشابهة الخلق، على حد قوله - سبحانه - ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ ١.

وهذا المنهج - المتمثل في مقايسة صفات الله بصفات المخلوقين مما يؤدي إلى استحالتها ونفيها عن الله - قد حصل جنسه عند المشركين من كفار قريش.

وذلك أنهم أحالوا البعث بعد الموت بناء على اعتقادهم أن لا أحد يستطيع إعادة الحياة إلى العظام البالية بالقياس إلى مقدرتهم.

قَال الله تعالى مبينا ذلك منهم: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 872 (SanadKitab #7366, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.