Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 885

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الأول: في دلالة السياق من سورة "النحل" الذي ورد فيه ثبوت المثل الأعلى لله تعالى

"النحل" الذي تقدم عند الكلام على قوله تعالى: ﴿فَلاَ تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ﴾ ، لأهمية استحضار تلك الدلائل لفهم المراد بقوله تعالى: ﴿وَللهِ المثَلُ الأعْلَى﴾ ، وحاصل ما تقدم هو١:

١- بيان أن التوحيد باعتقاد تفرد الله بالألوهية، وإفراده بالعبادة، والكفر بالطاغوت، هو الغاية التي أنزل الله لأجلها كتبه، وأرسل رسله. وبين السياق أدلة التوحيد، وفضل أهله، وعاقبتهم الحميدة في الدنيا والآخرة.

٢- ذم المشركين، وإبطال الشرك، وبيان سوء عاقبته في الدنيا والآخرة.

٣- دلالة السياق على أن المشركين من كفار قريش وغيرهم جعلوا لله مماثلا في الذات والصفة عندما زعموا أن الملائكة بنات الله.

٤- دلالته على أنهم جعلوا له مماثلا في الألوهية، عندما اتخذوا من دونه شركاء يدعونهم، ويعبدونهم، ويجعلون لهم نصيبا مما رزقهم الله.

٥- ما علم من حالهم من استعانتهم بضرب الأمثال في معارضتهم لما جاء به النبي ﷺ والاستدلال لما هم عليه من الشرك.

٦- نهي الله تعالى عن ضرب الأمثال السيئة له - سبحانه - من أي نوع

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 885 (SanadKitab #7366, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.