Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 886

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الأول: في دلالة السياق من سورة "النحل" الذي ورد فيه ثبوت المثل الأعلى لله تعالى

كانت. سواء ما ضرب له من الأمثال في الذات والصفات، وما ضرب منها في الألوهية واستحقاق العبادة، وما يضرب له في الربوبية والأفعال، والأمثال القولية التي تضرب للمحاجة والجدال لمعارضة الحق، والتدليل على صحة الشرك.

٧- بين السياق العلة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى، وأن ذلك لأمرين هامين:

(الأول) أن المشركين جاهلون بالله - سبحانه - وما له من الصفات، وبحقه ودينه، وكل ما ضربوه من الأمثال في ذلك فهو جهل وضلال صادر عن الظن وهوى النفوس قال تعالى: ﴿فَلاَ تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ .

(الثاني) تفرده - سبحانه - بالمثَلِ الأعْلَى، والكمال المطلق، فهو سبحانه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ١، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ٢. فلا يوجد في حقيقة الأمر من يكون مماثلا لله فيضرب مثلا له، لا في ذاته وصفاته، ولا في ربوبيته وأفعاله، ولا في ألوهيته وحقه على عباده، ولا في علمه وشرعه وهديه.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 886 (SanadKitab #7366, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.