Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 898

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

وترديهم.

﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمْ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الخَاسِرِينَ﴾ ١.

ونتيجة هذا الاعتبار هي:

دلالة السياق على أن مشركي العرب ونحوهم يصفون الله بصفات موافقة في أصلها لما هو ثابت لله تعالى، إلاّ أنهم لا يبلغون في إثباتها ما يليق بالله تعالى.

فهم يثبتون لله من تلك الصفات أدنى مما هو ثابت له سبحانه، والله تعالى يبين لهم أن له المثَلَ الأعْلَى وأن له من تلك الصفات كمالها الذي لا يدانيه فيها غيره سبحانه، ولا يعجزه معه شيء. فقال سبحانه: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيم﴾ .

كما يستنتج من دلالة السياق: أنه نتج عن جهلهم بالله وما تولد عنه من ظنون سيئة، تكذيبهم بالبعث بعد الموت، بسبب الأقيسة الفاسدة التي قاسوا بها صفات الله تعالى على صفاتهم أو على ما يشاهدونه ويعقلونه، فزعموا بذلك أن لا أحد يقدر على إعادتهم إذا أرموا.

والله تعالى يبين لهم في مقابل ذلك، الأقيسة الصحيحة، الدالة على البعث، وتوجب لمن تأملها استشعار عظمة الله وعظمة صفاته. ويلفت

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 898 (SanadKitab #7366, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.