Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 899

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

الانتباه بتلك الأمثال، وبقوله تعالى: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ : إلى أن كل مثل صحيح يوافق ما هو ثابت له سبحانه من الكمال الأعلى في صفاته وأفعاله، مما دل عليها الكتاب والسنة، فهو له سبحانه، منسوب إليه، وهو أولى به.

ومما تقدم تبين علاقة قوله تعالى: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ بما تقدمها من بيان صفات الله، وعظمتها، وآثار ربوبيته المستدل بها على البعث بعد الموت، وما ورد من الأقيسة المضروبة لذلك الجارية على قياس الأولى. ويؤكد هذه العلاقة ذكر واحد من أحد تلك الأدلة العقلية في نفس الآية التي أثبت الله فيها لنفسه المثَل الأعْلَى وهي قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ .

خلاصة ما دل عليه هذا الجزء من السياق:

تبين أن القسم الأول من سياق سورة "الروم" ناقش قضية البعث بعد الموت التي أنكرها مشركو العرب الذين بعث فيهم النبي ﷺ بالتركيز على ذكر الدلائل العقلية على إمكان البعث. وكان محور الاستدلال على ذلك هو مظاهر ربوبية الله، وآثار أفعاله التي يشاهدها الناس، وذكر أهم خصائص الربوبية من تفرد الله بالملك، والأمر الكوني، والخلق والتدبير،

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 899 (SanadKitab #7366, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.