Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 902

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

ثانيا: دلالة القسم الثاني من سياق سورة "الروم":

تقدم أن سورة "الروم" خصصت للكلام على قضيتين وما يتصل بهما، هما:

١- قضية البعث بعد الموت، وتطرق لها السياق في القسم الأول من السورة، وتقدم الكلام عليه.

٢- قضية التوحيد، والأمر بإقامة الدين الخالص والاجتماع عليه، والتحذير من الشرك وإبطاله، وجرى بيان ذلك في القسم الثاني من سياق السورة.

وهذا القِسم من السياق يبدأ من الآية التي انتهى بها القِسم الأول من السورة وهي قوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيم﴾ .

وتقدم في الكلام على القسم الأول أن قوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ لها علاقة بالقضية التي جرى بيانها في أول السورة، قضية البعث بعد الموت، كما لها علاقة بالقضية التي جرى بيانها في القسم الثاني من السورة قضية التوحيد وإبطال الشرك، وتقدم في الكلام على القسم الأول بيان شيء من علاقتها بقضيته.

ومن ذلك ما ختمتُ به التأمل في القسم الأول من السياق، فإنه

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 902 (SanadKitab #7366, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.