Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 903

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

صالح أن يبدأ به تأمل القسم الثاني منه.

وهو ما يستنتج من السياق من: "أن الله تعالى ضرب لهم تلك الأدلة العقلية المتضمنة للقياس الصحيح، ليبطل تلك الأقيسة الفاسدة التي توصلوا بها إلى التكذيب بالبعث، حيث قاسوا قدرة الله على الخلق على أنفسهم أو ما يشاهدونه من أن من مات لا يعود.

وتوجب لهم تلك الأدلة القطع بأن الله على كل شيء قدير وأن البعث عليه يسير.

كما يلفت الانتباه - سبحانه - بتلك الأمثال المضروبة، والأدلة المعقولة، إلى أن كل مثل صحيح يوافق ما هو ثابت له - سبحانه - من الكمال فهو له، ينسب إليه، ويضرب له، وهو أولى به".

وكما ضرب - سبحانه - أمثلة وأدلة عقلية على إمكان البعث - القضية الأولى - قبل قوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، ضرب مثالا ودليلا على بطلان الشرك ووجوب التوحيد - القضية الثانية – بعده، مما يؤكد تلك العلاقة المتقدمة بين ضرب الأمثال العليا المثبتة لله الكمال، والمتضمنة للقياس الصحيح، وبين قوله تعالى: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ .

قَال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 903 (SanadKitab #7366, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.