Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 904

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

هَلْ لَكُمْ مِّنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّنْ شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ١.

وفي قوله تعالى: ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... ﴾ الآية، شرع سبحانه في مناقشة القضية الثانية التي يجادل لها المشركون، وهي تجويزهم الشركاء لله في العبادة، وإنكارهم التوحيد.

وهذا المثل يتضمن دليلا عقليا على بطلان الشرك بقياس الأولى.

وخلاصة هذا الدليل:

إن من المقرر لدى المخاطبين وجميع العقلاء كراهية السيد الغني مشاركة عبده له، ونفوره من ذلك، حيث لا يقبل أن يشارك إلا من كان كفُؤاً له. فإذا تقررت هذه القاعدة فيجب أن يحكم له بها. بل هو أولى بهذا الحكم لكمال سؤدده وغناه، فيعتقد كراهته لأن يكون أحد من عبيده شريكا له في العبادة. واستحالة أن يتخذ أحدا منهم شريكا، ولكونه ليس له كفُؤٌ ولا ند فيبطل بذلك الشرك من أساسه.

ولهذا الاعتبار نجد أن الله تعالى ذكر آثار ربوبيته وتدبيره لخلقه، ليبين تفرده بخصائص الربوبية والألوهية، وليقطع بذلك شبهة أن يكون له ند يكافِئُه، وبذلك ينقطع أساس الشرك، ويدل على هذا - وهو نفي

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 904 (SanadKitab #7366, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.