Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 905

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

المماثل - قول الله تعالى في السورة: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَآئِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ١.

وبعد أن أدحض الشرك بهذا المثل، بين - سبحانه - أن المشركين ليس لهم مستند على شركهم إلا اتباع الهوى بغير علم. وأن الله أضلهم لضلالهم واتباعهم الهوى وإعراضهم عن الهدى. قَال تعالى: ﴿بَلْ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوآ أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ ٢.

ثم أمر الله نبيه ﷺ وأتباعه بإقامة الدين لله وحده، والإخلاص في عبادته، والإعراض عن طريق المشركين الضالين المختلفينَ. قَال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ٣.

وفي مجيء قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ... ﴾ الآيات، بعد

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 905 (SanadKitab #7366, hlm. urut 858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.