Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 916

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

لمعناها لا لكونها أمثالا سارية.

المعنى الثاني: المثل بمعنى الشبيه والنظير.

وهذا المعنى لا يجوز تفسير المثل به، في قوله: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، بإجماع أهل الإسلام، إذ إن مؤدى ذلك الشرك الذي أرسل الأنبياء وأنزلت الكتب لإبطاله والتحذير منه.

ويدخل في ذلك الأمثال التمثيلية التي يقاس فيها معين بمعين.

المعنى الثالث: المثل بمعنى الوصف.

وهذا المعنى يصح تفسير المثل به، في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ . إذ إن الله وصف نفسه، وصفاته هي الأعلى والأكمل. فيطلق ﴿المَثَلُ الأَعْلَى﴾ على مجموع الصفات والحقائق القائمة به سبحانه.

ولا يوجد ما يعكر على ذلك، وسيأتي إيضاح ذلك في محله إن شاء الله.

المعنى الرابع: المثل بمعنى مثال - وهي الأمثال الأنموذجية القياسية -

وهذه أيضا لا يصح تفسير المثل الأعلى بها، فلا يوجد لله مثال تقاس عليه أسماؤه وصفاته تعالى الله عن ذلك.

ويدخل في ذلك الأمثال القولية الأنموذجية القائمة على قياس الشمول، فلا يجوز أن يشرك الله هو والمخلوق في قياس شمول تستوي فيه

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 916 (SanadKitab #7366, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.