Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 917

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

أفراده، ولا يجوز من ذلك إلا ما كان جاريا على قياس الأولى. فإن الله له المثَلُ الأعْلَى. "وهو أنّ كل ما اتصف به المخلوق من كمال فالخالق أولى به، وكل ما يُنزه عنه المخلوق من نقص فالخالق أولى بالتنزه عنه"١.

والحاصل من ذلك: أن معاني المثل التي يصح أن يفسر بها "المثل الأعْلَى" لله تعالى هي:

١- المثل بمعنى الوصف، ومن ذلك إطلاق لفظ "مثل" على مجموع حقائق الشيء وصفاته.

٢- الأمثال القولية الجارية على قياس الأولى.

وكل معنى صحيح فُسِّر به المثل في الآية فهو راجع إلى أحدهما.

ثانيا: معنى الأعلى في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ :

قَال الراغب الأصفهاني ﵀: "وأما قوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ٢، فمعناه: أعلى من أن يقاس به، أو أن يعتبر بغيره"٣.

وهذا التفسير يدل على تفرده - سبحانه - بالعلو علو الذات والصفات فلا يدانيه في ذلك أحد.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 917 (SanadKitab #7366, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.