Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 921

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

وهي صفات الكمال، هو الأنسب ويشمل المعاني التي يدل عليها وصف المثل بأنه الأعلى.

الثالث: المثل بمعنى الأمثال القولية التي ضربها الله لعباده.

وهذا المعنى جائز تفسير المثل به في قوله: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، لأن الأمثال التي ضربها الله لنفسه، والأمثال الصحيحة التي يضربها العالمون بالله، تدل على ما هو ثابت لله حقا من المعاني العليا.

ووصف "المثل" - على هذا المعنى - بأنه الأعلى من جهتين:

الأولى: أن ضاربه هو الله تعالى.

الثانية: لدلالته على الحق، والمعاني العالية، التي يدل عليها وصف الأعلى، والتي تقدم بيانها.

والمراد بنسبة المثل إلى الله على هذا المعنى: أي صحة ضربها له. ودلالتها على ما هو ثابت له سبحانه، واختصاصه بها وعدم جواز ضربها لغيره.

وخلاصة ما دل عليه وصف "الأعلى":

تبين مما تقدم أن وصف الله بأنه "الأعلى" يدل على ثلاثة معان:

الأول: علو الذات.

الثاني: علو الصفات والأفعال - ومن ذلك صفة الألوهية والربوبية - عن الشريك والمماثل..

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 921 (SanadKitab #7366, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.