Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 922

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

الثالث: علو القهر والسلطان.

وأن نسبة المثل إلى الله ووصفه بأنه الأعلى يمكن تفسيره بأمرين:

الأول: المعاني الحقيقية القائمة بذات الله تعالى وهي صفات الكمال.

الثاني: الأمثال القولية الدالة عليها. والله أعلم.

تحرير المراد "بالمثَلِ الأعْلَى":

إن دلالة السياق الذي ورد فيه قول الله تعالى ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، وقوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، وما يستفاد من النظر فيما يمكن تفسير "المثل" به فيهما من المعاني اللغوية، وما يفيده وصف الله أو ما نسب إليه بالأعلى، كل ذلك يدل على أن "المثل الأعلى" يفسر بأكثر من معنى صحيح.

وهذه المعاني منها معنى هو الأساس والأصل وهو ثبوت المثل الأعلى لله تعالى وقيامه بذاته كما سيأتي بيانه، والمعاني الأخرى دالة عليه أو نتيجة له، فهي توصف بأنها الأعلى باعتبار موافقتها له ودلالتها عليه. فليست معاني متضادة، وإنما يطلق "المثل الأعْلَى" على كل منها باعتبار صحيح.

وقد دل على ذلك - أيضا - أقوال أهل العلم.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 922 (SanadKitab #7366, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.