Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 932

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

أسماء الله وأفعاله وصفاته.

ومعنى "المثل الأعلى" على هذا: أي ولله الوصف الأعلى المذكور في نصوص الكتاب والسنة، لا لغيره. فهو الخبر الصحيح عن الله الذي لا يجوز أن يخبر به عن غيره.

الثالث: الأمثال القولية التي تضرب للاستدلال على ما لله من المثل والوصف الأعلى.

وهذا المعنى داخل في الَّذِي قبله.

والفرق بينهما: أن الأمر الثاني - المثل الأعلى العلمي المتمثل بالخبر عن اتصاف الله بصفات الكمال وذكرها - المراد به ذكر الأوصاف نفسها، أما هذا المعنى فالمراد به ذكر الحجج والبراهين على ثبوت صفات الله تعالى بضرب الأمثال.

فكل منهما مثل علمي، لذلك فالأنسب الكلام عليهما كشيء واحد، عند الكلام عليها بالتفصيل - إن شاء الله -.

ومعنى ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ على هذا: أي أن كل مثل يورد للاستدلال به يوافق ما هو ثابت لله من الوصف الأكمل، فهو مثل أعلى مضروب لله، أي مخبر به بحق عن الله، ولا يجوز الإخبار به عن غيره.

الرابع: المثَلُ الأعْلَى العلمي الاعتقادي القائم في قلب المؤمن.

وهو توحيد الله وإثبات المثل الأعلى له سبحانه، باعتقاد تفرده بالألوهية والربوبية وغيرها من صفات الكمال، وما ينتج عن ذلك من

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 932 (SanadKitab #7366, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.