Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 933

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

محبة الله، وإجلاله وتعظيمه، وذكره وعبادته.

والمراد بالمثَلِ الأعْلَى على هذا المعنى: أي إن الوصف الأكمل ثابت لله وحده في قلوب المؤمنين، حيث يعتقدون تفرد الله بالألوهية والربوبية وسائر صفات الكمال، وما نتج عن ذلك من أعمال القلوب، ولا يشركون غيره معه في شيء من ذلك.

ملاحظات على هذه الأمور الأربعة:

يلاحظ من التأمل في المعاني الأربعة التي يفسر بها المثل الأعْلَى ما يلي:

أولاً: إن الأمور الثلاثة الأخيرة ترتكز على المعنى الأول الَّذِي هو: المثَلُ الأعْلَى الحقيقي القائم بذات الله تعالى، وأنه سبحانه متفرد بالألوهية والربوبية وسائر صفات الكمال.

فهذا المعنى هو الأصل والمعاني الأخرى تابعة له، إما بالخبر عنه وبيانه وذكر براهينه، أو بالعلم به واعتقاد ثبوته لله وتفرده به.

ثانياً: يلاحظ أن "المثل الأعلى" الثابت لله في جميع تلك المعاني أساسه تفرد الله تعالى بالألوهية. وكل الصفات الأخرى هي من خصائص الإله الحق ﵎.

فالربوبية وأفعال الرب تعالى، هي من أخص أوصافه، وآثارها الظاهرة في الكون هي أكبر دليل على تفرده بالألوهية، وذلك مراد أهل

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 933 (SanadKitab #7366, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.