Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 935

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

وَلاَ تَكُونُوا مِنْ المُشْرِكِينَ﴾ ١. الآيات

"والمثَلُ الأعْلَى" - الثابت لله تعالى - يدل على أنواع التوحيد الثلاثة حيث يستلزم الإقرار بتفرد الله بالألوهية والربوبية، وأنه متصف بصفات الكمال متفرد بها.

رابعاً: أن تلك المعاني كلها تعود إلى معنى الوصف.

فالأول: ثبوت أوصاف الكمال لله.

والثاني: ذكرها والخبر عنها في النصوص.

والثالث: الأمثال المضروبة للاستدلال عليها.

والرابع: معرفة العبد لأوصاف الله تعالى، وإثباتها، والعمل بموجبها.

وعلى هذا يكون معنى ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ :

أي أن أوصاف الكمال ثابتة لله وحده باعتبارات هي:

- باعتبار اتصافه بها في نفس الأمر.

- وباعتبار ذكرها والخبر عنها في النصوص.

- وباعتبار وجودها في دلالة الأمثال والحجج المبينة لها.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 935 (SanadKitab #7366, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.