Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 936

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

- وباعتبار علم المؤمن بها وإثباتها له.

ويؤيد تفسير " المثل " بالوصف في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ أمور من أهمها:

١- ما تقدم في المعاني اللغوية للفظ " مثل " من أن المثل يأتي بمعنى الوصف١. وأن الوصف هو الغرض الأساس من إيراد المثل٢.

وأن المثل يطلق على ما كان جامعا لصفات الشيء وحقائقه٣، أو على مجموع صفات الشيء.

٢- ما يستفاد من وصفه بالأعلى من أنه لا يستقيم إلا بتفسيره بشيء قائم بذات الله، وهي صفات الكمال. إذ لو فسر بغير ذلك لأدى إلى إثبات ند لله مماثل له تعالى عن ذلك كما تقدم في دلالة الوصف بالأعلى.٤

٣- دلالة السياق على ذلك حيث إن سياق سورتي "النحل" و"الروم" تدور حول إبطال الصفات السيئة التي وصف المشركون بها رب العالمين، حيث وصفوه بأن له أندادا وشركاء، أو أولادا، أو أنه لا

١ انْظر: ما تقدم ص (٥٠) وما بعدها.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 936 (SanadKitab #7366, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.