Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 937

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

يقدر على إحياء الموتى، ونحوها.

والصفات التي أثبتوها لله، إثباتهم لها أدنى مما لله من الوصف الأعلى.

والله تعالى يبين لهم دلائل تفرده بالألوهية والربوبية وسائر صفات الكمال.

كما يبيّن أن له من تلك الصفات التي أثبتوها وغيرها من صفات الكمال كمالها الَّذِي لا يدانيه فيها غيره، ولا يعجزه معها شيء.١

٤- تفسير كثير من أهل العلم للمثل الأعلى بمعنى الوصف.٢

٥- إمكان إرجاع تفاسير السلف الصالح للمثل الأعلى إليه.

خامساً: أن القرآن الكريم الَّذِي اشتمل على بيان تلك المعاني التي يفسر بها المثل الأعْلَى - من بيان تفرد الله بالألوهية والربوبية وأوصاف الكمال، ودعا إلى توحيد الله وإقام الدين له، وبين الحجج والبراهين على ذلك، وما يتصل بذلك من صفات الموحدين وعواقبهم الحميدة، وصفات المشركين والكافرين والمنافقين وعواقبهم السيئة، ونحو ذلك - هو الدال على المثل الأعْلَى العلمي.

لذلك قَال تعالى:

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 937 (SanadKitab #7366, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.