Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 939

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

ثابتة لله وحده.

- والخبر عنها كائن على أنها خاصة بالله لا يشاركه فيها غيره سبحانه.

- والمؤمنون يثبتونها لله معتقدين تفرده بها.

وقد دل على تفرد الله بها في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ وقوله ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، أمران:

الأول: تقديم ما حقه التأخير. فإن تقديم الخبر - حرف الجر وما اتصل به من لفظ الجلالة أو الضمير الدال عليه - في قوله ﴿لِلَّهِ﴾ ، وقوله: ﴿لَهُ﴾ يفيد الاختصاص.

والمعنى: أن المثل الأعلى لله - تعالى شأنه - خاصة ١.

الثاني: وصفه بأنه ﴿الأَعْلَى﴾ .

وقد تقدم ذكر دلالة وصف ﴿الأَعْلَى﴾ على التفرد ٢.

قال ابن القيم ﵀: "المثَلُ الأعْلَى وهو الكمال المطلق المتضمن للأمور الوجودية والمعاني

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 939 (SanadKitab #7366, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.