Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 940

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

الثبوتية التي كلما كانت أكثر في الموصوف وأكمل كان أعلى من غيره، ولما كان الرب تعالى هو الأعلى ووجهه الأعلى وكلامه الأعلى وسمعه الأعلى وبصره الأعلى وسائر صفاته عليا، كان له المثل الأعْلَى وكان أحق به من كل ما سواه، بل يستحيل أن يشترك في المثل الأعلى اثنان، لأنهما إن تكافآ لم يكن أحدهما أعلى من الآخر، وإن لم يتكافآ فالموصوف بالمثَلِ الأعْلَى أحدهما وحده، فيستحيل أن يكون لمن له المثل الأعْلَى مثل أو نظير، وهذا برهان قاطع من إثبات صفات الكمال على استحالة التمثيل والتشبيه، فتأمله فإنه في غاية الظهور والقوة"١.

وقال: "وهذا الذي في قلوبهم من المثل الأعلى لا يشترك فيه غيره معه، بل يختص به في قلوبهم كما اختص به في ذاته"٢.

وبعد هذه الوقفات والملاحظات أعود إلى الأمور التي يُفسَّر بها "المثَلُ الأعْلَى" لأبين لكل أمر: دلائله من السياق، والمعاني اللغوية، وأقوال أهل العلم التي فسرت المثل الأعْلَى به، ونحو ذلك.

ويكون في الفروع الآتية:

الفرع الأول: المثَلُ الأعْلَى الحقيقي القائم بذات الله.

الفرع الثاني: المثَلُ الأعْلَى العلمي الخبري.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 940 (SanadKitab #7366, hlm. urut 892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.