Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 942

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

الفرع الأول: المثَلُ الأعْلَى الحقيقي القائم بذات الله تعالى.

وهو: تفرد الله تعالى بالألوهية، والربوبية وخصائصهما من جميع صفات الكمال.

وتقدم أن معناه: أن الوصف الأكمل من كل كمال مطلق ثابت لله تعالى وحده حقيقة على ما يليق به سبحانه.١

تفسير بعض المفردات الواردة في تعريفه:

معنى المثل هنا: المعنى الجامع لصفات الشيء وحقائقه.

ويراد به قيام جميع أوصاف الكمال بذات الله تعالى.

والمراد بالأعلى: أنه لما كان قيام أوصاف الكمال بمن يتصف بها متفاوتا، كان لله أعلى ذلك الكمال وأكمله وأجله الَّذِي لا يتطرق إليه نقص بحال، اختص به - سبحانه - وتفرد، فلا يشاركه فيه أحد.

المراد بوصف المثل بأنه " الحقيقي " أو قولنا: "أن الوصف الأكمل ثابت لله تعالى حقيقة": أي أن قيام المثل الأعلى - مجموع صفات الكمال - بذات الله سبحانه قيام حقيقي. وأن لكل منها معنى حقيقيا يتصف الله به.

المراد بالكمال المطلق: أي الوصف الأكمل الَّذِي لا يعتريه النقص بحال، بخلاف الكمال النسبي، الَّذِي يكون كمالا في الإنسان مثلا لكن

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 942 (SanadKitab #7366, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.