Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 943

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

حقيقته النقص، كالأكل، فالَّذِي يأكل أكمل من الَّذِي لا يأكل، ولكن حقيقته نقص، إذ إن الدافع إليه الحاجة والافتقار.

قَال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "وأما.... قولنا: الكمال الَّذِي لا يتضمن نقصا ... فاحتراز عما هو لبعض المخلوقات كمال دون بعض، وهو نقص بالإضافة إلى الخالق لاستلزامه نقصاً. كالأكل والشرب مثلا ... يستلزم حاجة الآكل والشارب إلى غيره. وهو ما يدخل فيه من الطعام والشراب. وهو مستلزم لخروج شيء منه كالفضلات ...

ولهذا كان من الكمالات ما هو كمال للمخلوق، وهو نقص بالنسبة إلى الخالق، وهو كل ما كان مستلزما لإمكان العدم عليه المنافي لوجوبه وقيوميته، أو مستلزما للحدوث المنافي لقدمه، أو مستلزما لفقره المنافي لغناه"١.

المراد بالقيد: "على ما يليق به سبحانه" إفادة أن حقائق الصفات الثابتة لله لا تماثل حقائق صفات المخلوقين، وذلك أن لكل ذات ما يناسبها من الصفات، والله تعالى له الوصف الأكمل والأعلى الَّذِي لا يشاركه فيه غيره.

قَال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀:

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 943 (SanadKitab #7366, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.