Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 944

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

"القول في الصفات كالقول في الذات، فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله. فإذا كان له ذات حقيقية لا تماثل الذوات، فالذات متصفة بصفات حقيقية لا تماثل سائر الصفات"١.

دلالة السياق على هذا المعنى:

تقدم٢ أن السياق من سورة "النحل" الَّذِي ورد فيه قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، ركز على تقرير تفرد الله بالألوهية، وإبطال الشرك، ونفي أن يكون لله ند أو مماثل من أي نوع كان، والنهي عن ذلك بقوله: ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ .

فالمشركون وصفوا الله بأوصاف سيئة، حيث نسبوا له الشركاء والأنداد، ووصفوه بالتوالد، ومردّ ذلك إلى أنهم ما قدروا الله حق قدره، وما أثبتوا له المثل الأعلى والوصف الأكمل اللائق به سبحانه.

إنهم يقرون بأنه إله، ويعبدونه. وهذا وصف صحيح وكمال.

لكنه لا يكفي لصحة الإيمان حتى يأتوا بالوصف الأكمل، وهو التوحيد باعتقاد أنه لا إله غيره، ولا معبود سواه، ويخلصوا له العبادة.

فالوصف بالألوهية وصف عال، لكنه لا يكفي ولا ينفع حتى يثبت الوصف الأعلى، وهو أن الله وحده المتصف بالألوهية وجميع خصائصها.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 944 (SanadKitab #7366, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.