Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 951

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

بقوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لآ إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ ١.

والحق أن السياق في سورتي "النحل" و"الروم" يشهد لهذا المعنى، حيث إن السورتين في تقرير تفرد الله بالألوهية، واستحقاقه وحده للعبادة، وبيان كمال ربوبيته وقدرته على الخلق ومن ذلك البعث بعد الموت الَّذِي كذب به المشركون.

وتقدم في الملاحظات: "أن المثل الأعلى الثابت لله تعالى في جميع تلك المعاني أساسه تفرد الله سبحانه بالألوهية. وكل الصفات الأخرى هي من خصائص الإله الحق ﵎"٢.

وقول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ وإن سيقت في الدرجة الأولى لذلك، إلا أن الآية جاءت على شكل قاعدة عامة لكل الصفات والمعاني الثابتة لله تعالى، لتدل على أن لله من كل كمال أعلاه، حيث عبر بلفظ المثل الَّذِي يدل على مجموع الصفات.

ومن المعاني التي فسر بها "المثل الأعلى": ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 951 (SanadKitab #7366, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.