Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 954

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

قَال الإمام الحسين البغوي١ ﵀: " ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ : الصفة العليا، وهي التوحيد وأنه لا إله إلا هو، وقيل: جميع صفات الجلال والكمال...."٢.

وقَال الراغب الأصفهاني ﵀ في قَوْله تَعَالى: " ﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ : أي لهم الصفات الذميمة وله الصفات العلى"٣.

وقَال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " ... الكمال ثابت لله، بل الثابت له هو أقصى ما يمكن من الأكملية، بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه إلا وهو ثابت للرب تعالى، يستحقه بنفسه المقدسة، وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه. فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت، وثبوت العلم يستلزم نفي الجهل، وثبوت القدرة يستلزم نفي العجز، وأن هذا الكمال ثابت له بمقتضى الأدلة العقلية،

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 954 (SanadKitab #7366, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.