Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 953

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

فلم يكن له شبه في كماله ولا سميّ ولا كفؤ"١.

وقَال: "فهذا هو الَّذِي ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ لكثرة نعوته وأوصافه وأسمائه وأفعاله، وثبوتها له على وجه الكمال الَّذِي لا يماثله فيه شيء، فالمثبت للصفات والعلو والكلام والأفعال وحقائق الأسماء هو الَّذِي يصفه سبحانه بأنه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ " ٢.

إلى أن قَال: "فتأمل كيف كان قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ وقوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ من أعظم الأدلة على ثبوت صفات كماله سبحانه"٣.

وعلى هذا فقَوْله تَعَالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، وقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ كلاهما يُثْبِتُ اتصاف الله تعالى بأوصاف الكمال، وتفرده بها، مع اختلافهما في الأسلوب. حيث إن الآية الأولى بأسلوب الإثبات، والأخرى بأسلوب النفي.

أما العلماء الَّذِين ذكروا تفسير المثل الأعلى بمعنى الوصف الأكمل فكثيرون، ويكاد أن يكون اتفاق على اعتباره.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 953 (SanadKitab #7366, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.