Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 956

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

"أي الوصف الَّذِي له شأن"١.

وقد فسره بمثل هذا التفسير جمع من المفسرين.٢

وأكتفي بهذه النماذج من أقوال أهل العلم، الدالة على هذا المعنى. إذ إن ما ورد من ذلك كثير، وحصره ليس باليسير، وما ذكر فيه وفاء بالغرض - إن شاء الله -.

شواهد هذا المعنى في النصوص:

والمقصود ذكر بعض النصوص التي تبين ثبوت المثل الأعلى لله تعالى متضمنة المعاني التي دل عليها قَوْله تَعَالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ وقوله: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ، والتي جرى بيانها في هذا المعنى، وقبل إيراد النصوص أرى أنه من المفيد أن ألخص أهم معالم "المثل الأعلى" القائم بذات الله، ليتبين مدى التوافق بينها وبين ما يتم إيراده من الشواهد، وذلك فيما يلي:

١- قيام جميع صفات الكمال بذات الله تعالى وأن له من كل كمال أكمله وأعلاه.

٢- تفرده بها سبحانه.

٣- أن المثل الأعلى أساسه تفرد الله بالألوهية، وكل الصفات

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 956 (SanadKitab #7366, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.