Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 957

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

الأخرى من خصائص الإله الحق سبحانه.

٤- أن صفة الربوبية المتضمنة لأفعال الله التي يخلق ويدبر بها، هي من أخص صفات الإله الحق ﵎، وآثارها الظاهرة في الكون هي أكبر دليل على تفرده بالألوهية.

وبعد هذا التلخيص لأهم معالم "المَثَل الأَعْلَى" أعود إلى ذكر النصوص التي تبين ثبوته لله، وتشهد لهذا المعنى. وذلك أن اتفاق ما فُسر به المثل الأعلى، مع دلالة نصوص أخرى، دليل على مناسبة ذلك التفسير وقوته، يضاف إلى الدلائل الأخرى.

وسأذكر النصوص القرآنية مرتبة حسب ورودها في المصحف فيما يلي:

أولاً: آية الكرسي.

قَال تعالى: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ﴾ ١.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 957 (SanadKitab #7366, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.