Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 958

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

فقد دلت هذه الآية العظيمة على ثبوت المثل الأعلى لله تعالى لاشتمالها على المعاني التي دل عليها.

فقَوْله تَعَالى: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ دل على تفرده سبحانه بالألوهية، وتقديمها يدل على أنها الأساس في التعريف بالله، وإثبات أوصاف الكمال له.

قَوْله تَعَالى: ﴿الحَيُّ القَيُّومُ﴾ : هذان الاسمان يتضمنان إثبات صفات الكمال أكمل تضمن.

قَال شارح العقيدة الطحاوية ﵀ في الكلام على هذين الاسمين: "وهما من أعظم أسماء الله الحسنى، حتى قيل: إنهما الاسم الأعظم. فإنهما يتضمنان إثبات صفات الكمال أكمل تضمن وأصدقه ...

ولهذا كان قوله: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ أعظم آية في القرآن، كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي ﷺ.١

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 958 (SanadKitab #7366, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.