Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 966

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

بصفات الكمال، ومنها تلك الصفات التي دلت عليها الأسماء المذكورة.

٤- قوله بعد ذلك: ﴿لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ إجمال بعد التفصيل يدل على أن ما ذكر هي بعض أسمائه، وأنه سبحانه له من كل كمال أكمله وأعلاه. فكل اسم حسن دال على كمال فهو من أسمائه ﵎. وهذا الإجمال بعد التفصيل يدل تماما على ما دل عليه المثل الأعلى من أن لله من كل كمال مطلق أكمله وأعلاه.

٥- في قوله: ﴿هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ﴾ ذكر لربوبية الله تعالى. حيث إنه سبحانه يَرُب الكون ويدبر أمور الخلائق بما يخلقه فيهم ومنهم. فصفة الخلق ترجع إليها جميع الصفات الفعلية التي يحدث بها أثر في المخلوق.

٦- أنه لما كانت هذه الآيات شاملة للمعاني التي دل عليها (المثل الأعلى) ختمها سبحانه بالاسمين اللَّذَيْن ختم بهما الآيات التي ورد فيها إثبات المثل الأعلى لله تعالى، وهما: (العزيز الحكيم) .

حيث قَال في سورة "الحشر": ﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ .

وقال في سورة "النحل": ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ .

وقال في سورة "الروم": ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 966 (SanadKitab #7366, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.