Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 967

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: "أخبروه أن الله يحبه" ١.

وورد في فضلها أنها تعدل ثلث القرآن.

دل عليه قوله ﷺ: "والذي نفسي بيده إنها تعدل ثلث القرآن".٢

وبيان دلالة السورة على المعاني التي دل عليها (المثل الأعلى) فيما يلي:

١- دلالة السورة على تفرد الله بالألوهية، واستحقاقه وحده للعبادة في قوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .

قَال ابن جرير ﵀ في تفسيرها: "قل يا محمد لهؤلاء السائلين عن نسب ربك ... : الرب الَّذِي سألتموني عنه، هو الله الَّذِي له عبادة كل شيء، لا تنبغي العبادة إلا له، ولا تصلح لشيء سواه"٣.

٢- دلالة السورة على اتصاف الله بجميع أوصاف الكمال، وذلك في دلالة اسم الله (الصمد) .

وقد اختلف أهل العلم في معنى اسم الله (الصمد) ، وليس المقصود تحرير معناه، وإنما بيان دلالته على المطلوب، من اتصاف الله بجميع صفات

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 967 (SanadKitab #7366, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.