Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 983

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

حيث قَال: "شهادة أن لا إله إلا الله"١.

وقصده بذلك ما دلت عليه من التوحيد، كما يدل عليه ما روي عنه من تفسير "المثل الأعلى" بالإخلاص والتوحيد٢.

وقال ابن جرير ﵀: "يقول: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ : وهو الأفضل والأطيب، والأحسن، والأجمل، وهو التوحيد والإذعان له بأنه لا إله غيره"٣.

وقال الشوكاني ﵀: " ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ : وهو أضداد صفة المخلوقين، من الغنى الكامل، والجود الشامل، والعلم الواسع، أو التوحيد وإخلاص العبادة"٤.

وقد بيّن الإمام ابن تيمية ﵀ هذا المعنى، بقوله: "وأما قرب الرب من قلوب المؤمنين وقرب قلوبهم منه: فهذا أمر معروف لا يجهل، فإن القلوب تصعد إليه على قدر ما فيها من الإيمان والمعرفة، والذكر والخشية والتوكل. وهذا متفق عليه بين الناس كلهم ...

وهذا القرب الَّذِي في القلب - المتفق عليه - هو قرب المثال العلمي

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 983 (SanadKitab #7366, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.