Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 984

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

في الحقيقة، وذلك مستلزم لمحبته، فإن من أحب شخصا تمثل في قلبه ووجده قريبا إلى قلبه، وإذا ذكره حضر في قلبه ...

وهذا هو "المثل الأعلى" الَّذِي قَال الله فيه: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ .... وهو "المثل" في قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ . فإنه سبحانه لا يماثله شيء أصلا. فنفسه المقدسة لا يماثلها شيء من الموجودات، وصفاته لا يماثلها شيء من الصفات. وما في القلوب من معرفته لا يماثله شيء من المعارف. ومحبته لا يماثلها شيء. فله ﴿المَثَلُ الأَعْلَى﴾ كما أنه في نفسه الأعلى"١.

وتقدم٢ أن ابن القيم ﵀ ذكر هذا المعنى في المعاني التي تدور عليها عبارات السلف في تفسير المثل الأعلى، حيث قَال: "الثاني: وجودها في العلم والتصور وهذا معنى قول من قَال من السلف والخلف: إنه ما في قلوب عابديه وذاكريه من معرفته وذكره ومحبته وجلاله وتعظيمه.

وهذا الَّذِي في قلوبهم من المثل الأعلى لا يشترك فيه غيره معه، بل يختص به في قلوبهم، كما اختص به في ذاته"٣.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 984 (SanadKitab #7366, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.