Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 992

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

وذلك أن كثيراً من المفسرين فسر ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ : بحاجتهم إلى الولد ليقوم مقامهم.

وهذا التفسير بعيد جداً، لأن الحاجة إلى الولد غير خاصة بالذين لا يؤمنون بالآخرة. ويستوي فيها الكافر والمؤمن. والله قد خص الَّذِين لا يؤمنون بالآخرة بمثل السوء.

المعاني التي يصدق عليها مثل السوء:

إذا كان ﴿المَثَلُ الأَعْلَى﴾ الثابت لله تعالى يفسر بأكثر من معنى صحيح باعتبارات صحيحة. فكذلك ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ الَّذِي يقابل ﴿المَثَلُ الأَعْلَى﴾ يفسر بمعان تقابل المعاني التي فسر بها المثل الأعلى.

والمعنى المشترك بين المعاني التي يفسر بها مثل السوء هو: اجتماع صفات السوء والنقص والفساد وحقائقها في كل منها باعتبار.

وهي ثلاثة معان رئيسية:

المعنى الأول: مثل السوء الطاغوتي. وهم الشيطان والطواغيت الَّذِين يدعون الناس إلى عبادتهم واتخاذهم أربابا. فكل من ادعى شيئا مما تفرد الله به من الألوهية أو الربوبية أو الأسماء والصفات ونحوها، فهو ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ الأحقر. كفرعون الَّذِي حشر فنادى:

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 992 (SanadKitab #7366, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.