Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 993

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾ ١ وقال: ﴿يَآ أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ ٢.

ومثل السوء الطاغوتي: المراد به اجتماع صفات السوء والشر وحقائقه في هؤلاء من الطغيان، والكبر والشر والفساد. وقيامها في نفوسهم وأعمالهم وسائر أحوالهم، ومنهم الذين يدعون الألوهية، أو الربوبية، ومنهم دعاة الشرك وسدنة الطواغيت.

وهذا المعنى هو الأساس للمعاني الأخرى، وهو المادة المغذية لها.

المعنى الثاني: مثل السوء الكفري الاعتقادي، المتمثل في عقائد وأعمال المشركين الَّذِين استجابوا للشيطان والطواغيت فعبدوهم من دون الله. واتخذوا مع الله آلهة وأربابا، فشاركوا أولئك في السوء والشر والفساد، وخبث الاعتقاد وضلال الأعمال.

المعنى الثالث: مثل السوء العلمي.

وهي العلوم الفاسدة التي تستند إليها أديان المشركين، والشبهات التي يحتجون بها، والجهالات التي تضمنتها كتبهم، ومدارسهم.

فإن هذه العلوم والجهالات هي المستنقعات التي تمد الكفر والشر والسوء، وينبثق عنها كل ضلال وفساد، وهي وحي الشياطين، قَال

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 993 (SanadKitab #7366, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.