Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1004

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

معان يدل عليها ختم الآية بهذين الاسمين، لما لها من علاقة بالقضايا التي وردت في سياق الآية، ومناسبتها لمدلول قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ .

المعنى الأول:

تقدم أن السياق الَّذِي ورد فيه إثبات المثل الأعلى من سورة "النحل" ركز على قضية التوحيد، ببيان تفرد الله بالألوهية، ووجوب إفراده بالعبادة، وبين أن ذلك هو الغاية التي أنزل من أجلها كتبه، وأرسل رسله، مع بيان جانب من دلائل التوحيد، وفضل أهله، وعاقبتهم الحميدة في الدنيا والآخرة.

كما تضمن ذم الشرك وإبطاله، وبيان سوء عاقبته في الدنيا والآخرة.

وتقدم - أيضا - أن المثل الأعلى لله تعالى أساسه تفرد الله بالألوهية، وكل الصفات الأخرى فهي من خصائص الإله الحق ﵎.

وعلى هذا يكون قوله تعالى: ﴿وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ دليل على استحقاقه وحده للألوهية، والمثل الأعلى، ويكون قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ : تتضمن الدعوى ودليلها.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1004 (SanadKitab #7366, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.